Yahoo!

الاختراق الأمريكي للمجتمع العربي

كتبها أحمد رضي ، في 3 نوفمبر 2011 الساعة: 10:43 ص

أحمد رضي (*)

من منظور علم الاجتماع المعاصر يعتبر الاتجاه نحو قياس الرأي العام ودراسة المتغيرات الاجتماعية عامل مساعد على تحليل المعطيات والنتائج المستقبلية وفق النظرة الاستشراقية للعالم العربي والإسلامي خصوصاً، ولذلك فإن دور الباحثين والمفكرين الذين يتعاطون الرؤية الغربية بهذا المفهوم لا يقل خطورة عن دور أجهزة المخابرات أو شركات الحماية الأمنية!! فالأنظمة الغربية ومنها الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن المتغيرات العالمية أصبحت ضرورة حتمية تفرضها موازين القوى الكبرى، فهي مثلاً ترى أن تناميّ النهضة الإسلامية بمختلف أشكالها السياسية والاجتماعية أبرز سمات المرحلة الحالية، لذلك فمن المهم للقوى العظمى أن تستوعب تلك المتغيرات في منطقة الشرق الأوسط، وتتمكن من تحليل أبعادها ونتائجها أو التنبؤ بها مستقبلاً من أجل تغيير مسارها وفق المصلحة الغربية (بوسائل غير تقليدية أو عسكرية) عبر توظيف التقنيات التكنولوجية الحديثة في مراكز البحوث والدراسات المعاصرة. 

وعلى مستوى الوعي الوطني يفترض لتلك المراكز العلمية والمؤسسات الوطنية أن تكون مستقلة بذاتها وغير ممولة بأيّ شكل من الأشكال من قبل جهات خارجية، وهي ميزة طالما يتنصل منها المعنيين بالشأن السياسي والاجتماعي في الجهات الأهلية أو المؤسسات البحثية التي تشكو من غياب حالة الشفافية، وتتحفظ في نشر نتائج الأبحاث والدراسات الاستراتيجية الهامة. ومنذ فترة ليست ببعيدة كان البعض ينظر لتلك المؤسسات بعين الريبة والشك بحكم كونها أداة بيد السلطة أو وسيلة للسيطرة على الشعوب المستضعفة من قبل الأنظمة الغربية.

وبلا شك فإن وجود مراكز الأبحاث والدراسات في منطقة الخليج تحديداً يعتبر حاجة استراتيجية ملحة نظراً للموقع الجغراسي الاستراتيجي لدول المنطقة، وليس بالضرورة أن تكون تلك المراكز معنية بخدمة مصالح الدول الكبرى أكثر مما هي معنية وطنياً بتحقيق أهدافها العلمية والثقافية، وهي بالطبع تحتاج لدعم مادي ومعنوي لتحقيق أهدافها المعلنة، ولذلك تقوم بتوثيق علاقتها بالأنظمة الحاكمة التي غالباً ما تستفيد من نتائج الدراسات وخلاصة الأبحاث لقياس الرأي العام بهدف التحكم في مصيره وإمكانية تغيير مساره في الوقت المناسب.

وليس هذا بالأمر المستغرب لنا كعرب ومسلمين، ففي تصريح لنائب الرئيس الأمريكي السابق (آل جور) في القمة الاجتماعية التي عقدت في كوبنهاجن قبل سنوات ذكر بأن 40% من قيمة المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة تقدم إلى الجمعيات الأهلية، ليكشف بذلك عن اتجاه جديد في السياسة الخارجية الأمريكية يقوم على اختراق المجتمعات والتعامل المباشر مع نخب ثقافية بديلة يتم إنشاؤها وتمويلها وبرمجتها لتقود عملية التغيير في الاتجاه الذي يخدم مصالح الولايات المتحدة أو يضعها في مسار توافقي مع سياسة القوى العظمى!!.

ولعل ظاهرة العمل التطوعي أو الخيري التي تقوم بها نوادي الليونز والروتاري في منطقة الخليج هي خير مثال لتلك القائمة الطويلة من المؤسسات الداعمة لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الصدر إلى نصرالله: الرمز الغائب والحاضر… اتفقا على حفظ المقاومة

كتبها أحمد رضي ، في 29 مايو 2011 الساعة: 08:07 ص

 أحمد رضي (*)

يعتبر أغلب علماء المسلمين الإمامية أن علاقتهم مع أي نظام سياسي في محل كراهة تنتقص من مكانة العالم بأحكام الشريعة الإسلامية، وعنصر يقيّد حركة المؤسسة الدينية والقضائية المستقلة. ولذلك فإنهم يرون أن الحاكم للدولة ملزم بمشورة العلماء والفقهاء لأن القيادة الدينية هي التي تملك منح صك الشرعية للقيادة السياسية، ولذلك لا ترى رجال الدين عند الامامية في بلاط الحكام أو موائد الوزراء ألا ما ندر…!!

ولكن في مقابل هذه النظرة التقليدية ترى علماء وفقهاء كسروا القاعدة، لأنهم يرون أن من واجب عالم الدين أن يقوم بتلبية الواجب الديني وتبنّي المطالب الشعبية الداعية لتطبيق الشريعة الإسلامية ومحاربة رموز المنكر والفساد في الأرض، وأضرب لك مثلاً بما فعله السيد موسى الصدر عندما أتى إلى لبنان، فقد كسر هذه القاعدة، وكان يرى أن من واجبه أن يخلع باب الحاكم إذا اقفل دونه ليقول رأيه، وينقل أمانته إلى الناس والمسؤولين. ولقد نجح السيد في اقتحام هذه الأبواب حتى بات التسليم له أمراً مفروغاً منه، وجعله محل خلاف بين علماء الشيعة أنفسهم.

الشيوعي… أخي وابني

ولهذه المسألة واقعة تروى: فقبل الحرب الأهلية، اعتقلت السلطات المحلية في مدينة صور شاباً وطنياً بتهمة الاخلال بالأمن، وتدخل الكثيرون من رجال السياسة والوجهاء لإطلاقه.. دون جدوى. اتصل السيد بقائمقام (عمدة) صور، بعد ان توسط عنده أهالي المعتقلين، فطالب بإطلاق سراحه على كفالته، فخاطبه قائمقام صور مدهوشاً: لكنه شيوعي يا سماحة الإمام، فكان رد السيد موسى الصدر: هذا أخي وابني.. فأُطلق سراح الشيوعي، والسبب موسى الصدر.

موسى الصدر.. صوت الجنوب الثائر

من جانب آخر.. شاء العلي القدير أن أطلع على عدد قديم من مجلة الحوادث اللبنانية لعام 1975م، وهو يضم في غلافه صورة كبيرة للسيد موسى الصدر وهو ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تهز ثورة البحرين العالم

كتبها أحمد رضي ، في 13 أبريل 2011 الساعة: 08:47 ص

 صفحات من تاريخ المقاومة الشعبية في البحرين

أحمد رضي (*)
تمر الثورات في العالم بمنعطفات اجتماعية وسياسية واقتصادية قد تكون المسبب الرئيسي لظهور انتفاضات شعبية تحاول تغيير الواقع المحلي وصياغة مستقبل خارطة الوطن الإقليمية. وبالتالي فإن حركات النضال السياسي والاحتجاج الاجتماعي التي ظهرت في البحرين تحت مسمى "انتفاضة شعبية" مروراً بإنتفاضة الخمسينات والسبعينات والتسعينات.. يمكن النظر إليها نظرة خاصة مقارنة بحركات الشعوب الأخرى، نظراً لكون البحرين بلد صغير جغرافياً في وسط منظومة دول الخليج، وكعضو منتمي لجامعة الدول العربية والإسلامية، وكدولة معروفة في العالم العربي كونها تضم أغلبية شيعية تحكمها أقلية سنية، وكأرض تحوي قواعد أمريكية عسكرية وبين جارتين هما الجمهورية الإيرانية الإسلامية والسعودية.. مما يجعل عملية التغيير السياسي كإرادة شعبية داخلية ذات تماس بالوضع الإقليمي وموازين القوى العالمية.

وطوال مراحل التاريخ السياسي، مرت بالبحرين بمنعطفات تاريخية هامة لعب فيه أبناء الوطن (الشيعة والسنة) دوراً مميزاً في مسيرة النضال السياسي من أجل نيل الحقوق والحريات الأساسية. ومن تلك المحطات التاريخية نستقرأ كيف شارك أبناء الشعب في مقاومة الاحتلال البريطاني من أجل نيل استقلاله وحريته في في 14  آب/ أغسطس 1971م (1). كما شارك أبناؤه في دعم القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال الصهيوني دون النظر للبعد الطائفي، من منطلق عدالة القضية دينياً وإنسانياً ومشروعية الجهاد المقدس، وقد استشهد بعض أبناء الوطن دفاعاً عن القدس وفلسطين حينذاك.

وكذلك شارك شعب البحرين في حركة الاحتجاجات والاضرابات ضد تقسيم فلسطين في العام 1948، وصولا إلى الحركة الاصلاحية التي قادتها هيئة الاتحاد الوطني في أعوام 1945 ـ 1956، وبعد العدوان الثلاثي على مصر من قبل بريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني خرج شعبنا بمسيرات غاضبة ضد ذلك العدوان، ولكن المستعمر البريطاني قمع تلك المسيرات وساق العشرات والمئات من أبناء البحرين إلى السجون والمنافي، وجاءت انتفاضة مارس/آذار الخالدة في العام 1965 في حياة الشعب لتشكل انطلاقة أخرى لشعبنا وقواه الوطنية والتقدمية ضد الاستعمار البريطاني. وفي أعوام 1968 ـ 1969حدثت اعتقالات كثيرة في صفوف مناضلي الحركة الوطنية والعمالية، فخرجت المسيرات والتظاهرات الطلابية، مطالبة باطلاق سراح مناضلي الحركة الوطنية المعتقلين، ومن 1971 حتى 1972 كانت هناك الكثير من المسيرات العمالية التي خرجت تطالب بتأسيس النقابات العمالية وكان معظمهم من الشباب والعاطلين عن العمل(2).

ولا ننسى أيضاً حركة القوميين العرب ذات الميول اليسارية ومناصرتهم لحركات التحرير والثورة العربية كما في جبهات المقاومة في اليمن الجنوبي وحركة ظفار الثورية بعمان أوائل السبعينات(3). وصولاً لمشاركة أبناء الوطن ذوي الانتماء الإسلامي مع قوى المعارضة السياسية في إنجاح الثورة الإسلامية الإيرانية من ناحية التنظيم الحزبي السري والإعلام الخارجي والدعم الميداني، وقد قدم بعض أخوتنا (الطلبة ورجال الدين خصوصاً) أرواحهم في سبيل إنجاح الثورة الإسلامية مطلع الثمانيات (4). ولا يمكننا أن ننسى أيضاً التعاطف المعنوي والإعلامي الكبير لأبناء البحرين المخلصين واستعدادهم الكبير في دعم حركات المقاومة العربية والإسلامية، وتحديداً المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان، عبر تقديم الدعم المعنوي والمالي والإعلامي لها رغم كل القيود الأمنية والجغرافية. وتلك أمثلة مما تطوف بذاكرتنا وما خفيّ من جهود آبائنا وأجدادنا من سيرة النضال السياسي والمقاومة الشعبية صفحات كثيرة لم تكشف بعد بالكامل للجيل الحاضر رغم أهميتها وخصوصيتها.

وفي مرحلة التسعينات (بدءاً من 1995 إلى 2001) سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمشردين وآلاف المعذبين والمعتقلين، وتحققت بعض المطالب عبر تضحيات الشعب بكل طوائفه واستطاعت المعارضة هز كأس النظام الحاكم دون أن تكسره أو تسقطه.. والآن بعد 10 سنوات وصولاً لثورة الغضب الشبابية (حركة 14 شباط/ فبراير) التي خرجت من رحم هذه الأمة التي عانت سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، فبعد 10 سنوات من المشروع الإصلاحي وطرح ميثاق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

14 فبراير.. تاريخ الانقلاب على الدستور

كتبها أحمد رضي ، في 11 فبراير 2011 الساعة: 22:06 م

انتفاضة من أجل الكرامة والحرية والحقوق المشروعة

بقلم- أحمد رضي (كاتب صحفي):

على وحي أحداث الثورة الشعبية التي هبت في تونس ومصر، وأدت لسقوط تلك الأنظمة الدكتاتورية وإجراء تغيير سياسي جوهري بيد شباب مسالم تسلح بالوعي والإيمان والصبر… تداعى الشباب في البحرين ليوم غضب وطني بتاريخ 14 فبراير للخروج بمسيرات سلمية لتحقيق مطالب عدة، ابرزها طرح دستور توافقي يكتبه أبناء الشعب، وإنشاء هيئة خاصة مفوضة تفويضاً كاملاً من أبناء الشعب بصلاحيات كاملة، هدفها الوصول الى توافق ومصالحة وطنية, عن طريق البت والمحاسبة في التعديات السياسية و الإقتصادية والإجتماعية والأمنية, بما فيها: (الثروات العامة المنهوبة، التجنيس السياسي، الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقوانين و المؤسسات الامنية الجازفة، الفساد الاداري والاقتصادي) وهي مطالب مشروعة يتفق عليها مواطني البحرين بكل تياراتهم الدينية والسياسية.

وتتمثل رمزية هذا اليوم (14 فبراير) في كونه اليوم الذي انقلب فيه الملك حمد بن عيسى على المواثيق التي تعهد بتنفيذها من خلال مشروع الميثاق الوطني في 2001 واخلى بتعهداته بشأن الاصلاحات السياسية، والاتيان بدستور حكومي (دستور 2002) لا يمثل طموح الشعب البحريني. وقد قابلت العائلة الخليفية الحاكمة التأييد الشعبي للمشروع الوطني بالنكران للوعود التاريخية، مما أربك جميع الرموز الدينية والسياسية، وجعلهم يتحملون مسئولية كبرى أمام الأمة التي وثقت بهم نتيجة غياب التخطيط السياسي وفقدان الرؤية السليمة لمنطق الصراع بين الحكومة والمعارضة السياسية. 

وفي تلك المرحلة السياسية الحساسة وبعد ان أعلنت أغلب الشخصيات والقوى السياسية تأييدهم لمشروع ميثاق العمل الوطني حينذاك، تم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزاء البحرين قديماً - عام 1934

كتبها أحمد رضي ، في 24 ديسمبر 2010 الساعة: 00:22 ص

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرشيف الصور- موسم عاشوراء البحرين 2010- 1432هـ

كتبها أحمد رضي ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 22:38 م

http://picasaweb.google.com/ahmeddi99/2010143202?feat=directlink

عاشوراء البحرين (المنامة) 2010- 1432هـ

http://picasaweb.google.com/ahmeddi99/2010143202?feat=directlink

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم 2010- 1432هـ

كتبها أحمد رضي ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 18:54 م

أرشيف صور حملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم 2010- 1432هـ

الحملة في عامها (12) وحملت شعار (الحسين ملهم الإنسانية)

  http://pica

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم (12)

كتبها أحمد رضي ، في 15 ديسمبر 2010 الساعة: 01:28 ص

حملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم (12)

الــمكان : مركز النعيم الصحي - البحرين
النســاء : الثامن من شهر محرم – الساعة 3 إلى 10 مـساءً
الرجال : التاسـع من شهر محرم – الساعة 1 إلى 11 مـساءً

حول الحملة
تأسست (حملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم) في التاسع من المحرم الحرام لعام 1421هـ الموافق 15 إبريل 2000 م، عبر تظافر جهود جبارة بين أهالي منطقة النعيم انطلاقا من صندوقها الخيري ووزارة الصحة من أجل دعم مخزون بنك الدم المركزي، متخذة من نهضة الإمام الحسين (ع) نبراسا مضيئا في دروس البذل والعطاء الإنساني، فكان (الحسين شمعة لا تنطفئ) شعارها السامي الذي دشنت به حملتها الأولى بمركز النعيم الصحي، محققة نجاحا باهرا بوأها لأن تكون أكبر حملة للتبرع بالدم تنظم في تاريخ البحرين، وبحضور مئات المتطوعين من مختلف الفئات الاجتماعية والشخصيات الرسمية والأهلية، إذ بلغ عدد المتبرعين فعليا ً بالدم حوالي 286 متبرع غالبيتهم من الذكور، ثم توالت حملات التبرع بالدم من قبل الصناديق الخيرية والجمعيات الأهلية لتصل إلى 21 حملة تنظم في مختلف محافظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرشيف الصور- موسم عاشوراء البحرين 2009- 1431هـ

كتبها أحمد رضي ، في 13 ديسمبر 2010 الساعة: 23:08 م

 

عاشوراء البحرين (المنامة) 2009- 1431هـ

http://picasaweb.google.com/ahmeddi99/201003?feat=directlink

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم 2009- 1431هـ

كتبها أحمد رضي ، في 13 ديسمبر 2010 الساعة: 22:29 م

الحملة أقيمت بمركز النعيم الصحي، محرم 1431هـ، ديسمبر 2009م

تحت شعار (الحسين ثقافة الحياة) البحرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(أرشيف الصور) جولة على ساحل كرباباد- البحرين

كتبها أحمد رضي ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 22:47 م

 

جولة على ساحل كرباباد (البحرين)- قبل أن يدفن حياً
يوم الجمعة - 26-11-2010

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“آلام الحسين” قصة أول فيلم سينمائي لم يرَ النور

كتبها أحمد رضي ، في 23 فبراير 2010 الساعة: 06:41 ص

"آلام الحسين" قصة أول فيلم سينمائي لم يرَ النور

 
بقلم- أحمد رضي:
صحيفة الوقت- العدد (1449) الاثنين 24 صفر 1431 هـ - 8فبراير 2010
 
بالرغم من الحملة الإعلامية الكبيرة التي قادها الكيان الصهيوني من أجل منع فيلم (آلام المسيح- العام 2004) للممثل والمخرج ميل جيبسون بسبب دعوى ‘’معاداة السامية’’، مما تسبب بتأخر ظهوره بسبب النفوذ القويّ للوبي اليهودي في هوليود. ورغم كل الدعاية المضادة استطاع الفيلم النجاح بشكل كبير، الأمر الذي يشير إلى تعطش الجمهور الأميركي لمشاهدة الأشرطة الروحية، مع أن أغلب فقرات الفيلم عبارة عن صور لمشاهد تعذيب نبي الله عيسى في ساعاته الأخيرة، مع أصوات بكاء ونواح ينفطر لها القلب بحسرة وألم شديد.
 
  • السيد المسيح شهيداً :
يصف خالد محمد فرح (صحيفة الصحافة- العدد رقم: 5297) الفيلم بقوله ‘’وكان أشدّ ما لفت انتباهي فيه، سوى عناصره وميزاته الفنية التي تكاد تبلغ حد الكمال من حيث الإخراج والسيناريو والتمثيل والموسيقى التصويرية وما إلى ذلك، هو أنني توهمت، لفرط تعلقي الشخصي بموضوع فقه اللغة (الفيلولوجيا)، والمقابلة بين اللغات وخصوصاً اللغات العروبية، أو ما تشيع تسميتها باللغات الساميّة، توهمت أنني أستطيع فهم الحوار الذي كان يدور معظمه باللغة الآرامية التي كانت هي اللغة السائدة في فلسطين في عهد السيد المسيح’’.
 
كما أبدى الطاهر الأسود (باحث تونسي يقيم في أميركا الشمالية) ملاحظاته حول الفيلم بموقع ميدل إست أونلاين بأنها ‘’حالة لا يعرفها بدقة سوى من عاشوا حدث نزول شريط ‘’الرسالة’’ للمخرج السوري الكبير مصطفى العقاد في قاعات السينما العربية بداية الثمانينات. ولا ترجع هذه الحرارة الخاصة تجاه الشريط إلى عودة للمشاعر الدينية، فالتعلق بالدين في الولايات المتحدة، على عكس أوروبا، لم تكن أبداً ظاهرة محدودة أو ضعيفة’’. مضيفاً بأن قوة الشريط لا تكمن في اعتماد نص سردي معروف كأساس للسيناريو بل في عمله على إعادة تصوير الوقائع بشكل مؤثر أو تعبيري (ذي صبغة مسرحية أساساً) غير مسبوق وتم استعمال تقنيتين لتحقيق ذلك: المؤثرات المرئية والسمعية ذات التقنية العالية والذوق الرفيع. ويلخص الأسود مقاله بأن المشاهد العربي لا يستطيع إلا أن يفطن للهوية المشرقية للمسيح وتعرضه للعذاب على يد متسلطين مدعومين من قوة كبرى.
 
من جانب آخر رغم الفتاوى الدينية التي تمنع تصوير وتجسيد الأنبياء، ألا أن الفيلم مر من دون معارضة من قبل رجال الدين والحكومات العربية التي تحظر الكتب والأعمال الفنية التي تتعارض مع الدين الإسلامي. اللهم إلا دول معدودة حظرت عرض الفيلم مثل البحرين والكويت، أما في مصر، قطر، سوريا، لبنان، الأردن، والإمارات فقد حقق الفيلم نجاحاً كبيراً وقال موزعوه إنه حقق إيرادات قياسية.
 
  • إشكالية الفيلم الإسلامي :
الموضوع أعلاه بلا شك يثير لدى الكثيرين هاجس (الفيلم الإسلامي)، ولماذا تأخرنا نحن وتقدم غيرنا في استغلال الصوت والصورة وصناعة السينما، وهل يخلو تاريخنا الإسلامي من شخصيات عظيمة يتفق عليها جمهور المسلمين بشتى طوائفهم الدينية والسياسية من أجل تقديمها للشاشة العربية والعالمية. ألا يثير في النفس قيام بعض العرب بإنتاج مسلسلات لشخصيات تاريخية مثيرة للجدل مثل (الحجاج، هولاكو، وغيرهم)، ويتجاهلون أعظم الشخصيات الدينية كالأنبياء وأئمة أهل البيت.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطرات الأمل والعطاء… فعل جاوز الزمان والمكان

كتبها أحمد رضي ، في 27 ديسمبر 2009 الساعة: 16:48 م

قطرات الأمل والعطاء… فعل جاوز الزمان والمكان

·        ريبورتاج- أحمد رضي:
 

الموضوع نشر بالملحق الإعلامي التابع لحملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم
صحيفة الأيام البحرينية- الجمعة 8 محرم 1431هـ، 25 ديسمبر 2009، العدد 7564

 
ماذا يعني أن أتبرع بدمي ؟!
وهل تشكل قطرات دمي (شيء ما) يحتاجه مريض في مكان ما…؟!
 
وما هو الدافع الذي يحركني لفعل التبرع.. ولفعل إراقة الدم.. ولفعل لا أعرف مقدار وزنه وحجمه؟!
 
يقولون "الدم هبة الحياة".. وكغيري أجهل شعار لا يمس احتياجاتي أو يتعلق بمشاعري.. أو أن أهب بمقابل مادي أو معنوي.. فالمادة هنا لا وزن لها… والفعل (التبرع) لا يسبر غوره ويدرك سره ألا ذاك المكتوي بنار الألم ومعاناة المرض اليومية.
 
زرت صديقي بجناح المستشفى.. وقبل الوصول وصلتني أصوات مرضى يتأوهون ويشتكون، وأنا أجهل السبب!! وما هو العلاج المناسب لهم قبل الوصول للحظة العجز وفقدان الأمل.
 
سألت نفسي كيف يدفعني ذاك الدافع براية الدين أو فعل الخير للقيام بعمل القلة النادرة التي تجود بدمائها من أجل الآخرين. وهل يملك الدين تأثيراً أقوى من فعل السياسة وسحر الدعاية والإعلام؟!
 
وهل يفرق دمي بين أبيض وأسود.. أو بين عربي وأعجمي أو هندي.. فالدم أقوى علامة جامعة شاملة للرابطة الإنسانية البشرية.. يوم اسفح دمي في موكب ما أو ميدان قتال باسم الآله والرب، فهو عملٌ تقديره يعود للذات.. للنفس.. ويوم أريق قطرات دمي متبرعاً بفعل الخير.. تكون الذات قد توحدت مع أجناسها البشرية في خط متصل بمحبة الله سبحانه. فكل فعل خير له ثوابه وخير الأعمال ما فيها مرضاة الرب وراحة الناس.. ليس كل الناس، بل خواص الناس، قلوبهم طاهرة بريئة محى الألم ذنوبها، وطهرت المعاناة أنانيتها… رجعت للمريض ورأيته يتلوى يمنة ويسرى، ينفطر الفؤاد عند رؤيته.. فكيف السبيل لتخفيف ألمه، وما هو الدواء الناجع لمرضه؟!
 
عجبت كيف يسمون هؤلاء ملائكة الرحمة بلباسهم الأبيض الجميل، وتلك الممرضة الرشيقة التي محت وجوه المرضى مشاعر العطف في محياها.. فتحسبها جامدة المشاعر وبليدة الإحساس. يتملكني الخوف والجزع وساورني شعور مقلق.. كيف أتبرع بدمي للآخر الذي أجهل اسمه ومذهبه ووطنه؟!!
 

حركني الدافع الديني.. فعل الخير.. في شهر يقدس الدم.. أحب الإمام الحسين (ع) وأرفع شعاره: يا ليتنا كنّا معك فنفوز فوزاً عظيما.. وأرغب بالمشاركة في فعل الجهاد والموت في سبيل ديني وعقيدتي والدفاع عن الأرض المقدسة… ولكن فعل الحب هو حياة لا موت، وفعل الموت هو أسمى غايات الحب الإلهي.. ودونه نفسي هيهات.. فكيف السبيل للوصال مع المحبوب في ساحة قدسه؟ وكيف الطريق لمشاركة إمامي وقائدي في معركة الحياة والموت ؟! 
 
قررت.. فعل مجازفة وقناعة راسخة.. أن أحارب في معركة لم يحين موعدها بعد.. وأن أعيش حياتي أكثر من مرة قبل موتي المحتوم.. ساورني شعور غريب لذيذ، لا أعرف كيف أصفه، وأجهل كيف انتفضت بمحبة عارمة لخطوات احسبها في الميزان كبيرة.. قررت أن أتبرع دون مقابل أو انتظار رسالة شكر أو ثواب.. قطرات دمي رخيصة أقدمها للإنسان.. ذاك أخي في الدين أو نظيري في الخلق.
 
قطرات تبعث الأمل والحياة في قلب إنسان ينظر لك نظرات الشكر والامتنان.. يود لو يقبل يديك بمحبة من أنقذت حياته… قررت أن أتبرع ولا أسال نفسي الأنانية أين يذهب دمي؟ وإلى من أهبه؟ فالعطاء فعل جاوز المكان والزمان.. واختلط فعل التبرع بفعل المحبة للمحبوب.. وبفعل التضحية للشهيد… وبفعل الذوبان في آلام أخيك الإنسان… فلا تسألني أين سافرت يوم العطاء؟ ولا تنتظر جواب من أحب العطاء مع محبوبه الأسمى؟!
 
دمي.. ما أغلاه يسري في قلب أخي الإنسان.. ما أقربه طريق حب ولذيذ ذكر ومناجاة مع المحبوب الأسمى… وكل أنفاس البشر توصلك إليه بعدد دقات قلب أخيك التي اصطفيته بدمك وحبك وعطاءك.
 
وصدقت بقولك: هيهات منّا الذلة… ويا ليتنا كنّا معكم فنفوز فوزا عظيما.
 
 
 
يد تمسك للعطاء.. علامة فعل القوة والثبات والثقة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

  

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

كتبها أحمد رضي ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 13:51 م

التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

الحاجة لمصارحة الأمة والتكفير عن الأخطاء التاريخية للقيادة
 
·        بقلم- أحمد رضي (كاتب صحفي):
  
 
كأيّ تطور سياسي جديد في المجتمع البحراني يحتاج ما يسمى بتيار (الوفاء الإسلامي- الممانعة سابقاً) إلى دراسة لدوافعه وأهدافه السياسية خلال تحركه الميداني في الوسط الاجتماعي من أجل تحقيق المطالب الشعبية التي يتبناها علناً، وليس من السليم في إطار النقد الموضوعي أن ننظر إلى ذات الشخص أو انتماءه الحزبي بقدر ما يهمنا أيّ صوت إنساني صادق يستحق الثقة والاحترام نتيجة تبنيّه للمطالب السياسية والحقوقية والمجاهرة بقضايا الأمة العادلة وتحمله للممارسات الأمنية من سجن وتعذيب ومعاناة يومية في سبيل تحقيق الحياة الكريمة للأمة.
 
ولا يخفي على الجميع أن صعود التيار الممانع بحد ذاته عاملٌ يستفز كيانات دينية تقليدية طالما انطوت على نفسها وحاربت الآخرين ولم تحقق أية نتائج ملموسة طوال تاريخ الحركة الإسلامية في البحرين منذ ثلاثين عاماً ألا في إطار العمل الخيري والاجتماعي. وهي إشكالية تبرز لنا بوضوح أهمية عنصر القيادة لدى المعارضة وضرورة تشكيل الكيان السياسي الوطني الذي يترجم طموح الأمة ويدافع عن قضاياها الإنسانية بصورة عملية ملموسة تتجاوز الفعل الأمني الذي يطغى على إرادة المقاومة والنضال السلمي التي حاربتها السلطة السياسية، الأمر الذي يصنع بلا شك قطاع شعبي له رموز دينية مقيّدة بفعل خطاب المسايرة والخنوع للواقع السلبي.
 
ولا يهمنا هنا الدفاع عن تلك الجماعة أو الوقوف مع الأخرى، لأن الجميع يتحمل المسئولية، وكلاهما (قوى المسايرة والممانعة) سبب رئيسي في حالة الخلاف والشتات وفشل الخطاب الإسلامي التقليدي في النهوض بمطالب الأمة وتصحيح أوضاعه بناءاً على غياب الحالة التنظيمية الحزبية في ظل قوانين مقيّدة للحريات، وتطلع بعض القيادات الحزبية للمرجعية السياسية دون حصولها على توافق اجتماعي او امتلاكها للكفاءة العلمية والميدانية، هذا إلى جانب غياب لغة الحوار الداخلي والمصالحة المفقودة مع السلطة السياسية الحاكمة. وكل ذلك يؤدي إلى نتيجة مفادها استمرار الكبار في إرتكاب الأخطاء الميدانية واستمرار التنافس الحزبي وانشغال المعارضة بالأجواء المحمومة بمنافسة غير شريفة.
 
وهذا لا يمنعنا من التأمل الحذر في مسيرة التيار الجديد (الوفاء الإسلامي) والنظر لهويته الجديدة بخارطته الدينية والاجتماعية، لنرى ان زعماءه هم ممن تزعم او شارك في نهضة التسعينات، فعاش ايجابياتها وسلبياتها وتعرف على ثغراتها ونواقصها، فاذا ما عزم على اصلاح ما فسد في تلك المرحلة فبكل تأكيد انه سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإمام علي رائد المعارضة في الإسلام

كتبها أحمد رضي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 09:36 ص

بقلم- أحمد رضي:

* صحيفة الوقت البحرينية، العدد 1348 الجمعة 11 ذي القعدة 1430 هـ - 30 اكتوبر 2009

المعارضة في الإسلام تكتسب شرعيتها من خلال المبادئ التي تقوم عليها سياستها التنظيمية العامة، وهي معارضة أخلاقية بالدرجة الأولى، تعتمد أساليب حضارية وموازين شرعية ممكنة لتحقيق النتائج المرجوة على ساحة المجتمع الإنساني تحقيقاً لقيم العدل والحرية والسلام. ويعتبر (الإنسان) هو جوهر حركة الإصلاح والتغيير، ولذلك فمن حقّ كلّ إنسان أن يعلن رأيه وفق القانون ويمارس شعائره بكل حرية، وفق ما تقتضيه العدالة الإنسانية من ممارسة الحقوق والحريات الأساسية.


والمعارضة قد تكون موجهة لمقاومة عدو خارجي محتل للأرض وغاصب للحقوق الشرعية، وقد تكون معارضة حقيقية داخل الوطن أو خارجه، تطالب بتوسيع إطار الحرية السياسية وممارسة الحقوق الشرعية. وقد تقتضي الظروف أحياناً أن تكون المعارضة شاملة وكاسحة، إذا كانت هناك حركة مضادة للقيم الدينية ومصادرة الحقوق الإنسانية أو تعمل على إضعاف حركة الإنسان في الحياة أو التمرد على ثوابت الدين وأسسه العقائدية والأخلاقية العامة، أو تهديد أمن واستقرار الوطن. فالمعارضة في الإسلام تستهدف رفع الظلم وإزالة الجور من الواقع الاجتماعي والسياسي، وجعل الحاكم والمحكوم يلتزمان بصيغة عقد قانوني معترف به. وقد تقع المعارضة في كثير من الأحيان في أخطاء استراتيجية، وتتبدل مواقفها السياسية من حين لآخر، مما يدفع الناس إلى الاعتقاد بعدم مصداقية المعارضة على ساحة الواقع الاجتماعي والسياسي.


ولا ينحصر نشاط المعارضة في إطار الصراع على الحكم وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي